الخليل الفراهيدي
102
العين
أيدي فلان ، ولكن يقولون : بين يدي لكل شيء أمامك ، [ قال الله : من بين أيديهم ومن خلفهم ] ( 1 ) . وكقولهم : يثور الرهج بين يدي المطر ، ويهيج السباب بين يدي القتال ، وقال الله تعالى : بين يدي عذاب شديد ( 2 ) ويقال : يدي فلان من يده إذا شلت ، ورجل ميدي أي مقطوع اليد من أصلها . [ ويديت يده أي ضربت يده ، واليداء : وجع اليد . وأيديت عنده يدا ، أي أنعمت عليه ] ( 3 ) وأيداه الله ، والمصدر اليد أو الأيد . وتقول : أيديت عن فلان يدا بيضاء : من النعمة . وإن فلانا لذو مال ييدي به ويبوع أي يبسط به يديه وباعه . وذهب القوم أيدي سبا ، وأيادي سبا ، أي متفرقين في كل وجه ، وكذلك الريح وغيره . وجمع يد الإنسان والأشباح أيدي ، وجماع يد النعمة أياد ويدي ، قال : فإن له عندي يديا وأنعما ( 4 )
--> ( 1 ) 314 سورة الأعراف ، الآية 16 . ( 2 ) 315 سورة سبإ ، الآية 46 . ( 3 ) 316 ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين . ( 4 ) 317 لم نهتد إلى القائل .